فئة من المدرسين

72

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

ونون ما ثنّي والملحق به * بعكس ذاك استعملوه فانتبه حركة نون الجمع : حقّ نون الجمع وما ألحق به الفتح ، وقد تكسر شذوذا ، ومنه قوله : 7 - عرفنا جعفرا وبني أبيه * وأنكرنا زعانف آخرين « 1 » وقوله « 2 » : 8 - أكلّ الدهر حلّ وارتحال * أما يبقي عليّ ولا يقيني

--> ( 1 ) البيت لجرير بن عطية . الزعانف جمع زعنفة وهو القصير ، ويراد بهم هنا الأتباع أو الأدعياء . المعنى : لقد عرفنا جعفرا وإخوانه لعزهم وعظمتهم وأنكرنا سواهم من الأتباع الذين لا أصل لهم . الإعراب : وبني : الواو حرف عطف ، بني : معطوف على المفعول جعفرا منصوب بالياء عوضا عن الفتحة لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، آخرين : نعت لزعانف منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم . الشاهد فيه : كسر نون الجمع وذلك جائز بعد الياء فقط . ( 2 ) البيتان للشاعر المخضرم سحيم بن وثيل الرياحي . المعنى : أقدّر لي أن أقضى حياتي لا يستقر بي مكان ؟ أما آن لهذا الدهر أن يقيني نوائبه ؟ وهؤلاء الشعراء من حولي ما ذا يبغون مني ؟ أيطمعون في خداعي وقد أنضجتني السنون ؟ ! الإعراب : الهمزة : للاستفهام ، كلّ : ظرف زمان منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ : حل ، أما : الهمزة للاستفهام ، ما : نافية ، يقيني : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل ، والفاعل : ضمير مستتر جوازا تقديره : هو يعود على الدهر ، والنون : للوقاية ، والياء : في محل نصب مفعول به ، ماذا : ما : اسم استفهام في محل رفع على الابتداء ، ذا : اسم موصول في محل رفع خبر للمبتدأ ، جملة تبتغى الشعراء مني : صلة للموصول لا محل لها من الإعراب جملة : قد جاوزت حد الأربعين : في محل نصب على الحال . ( ويمكن إعراب -